جنرال موتورز تحتفل بمرور 100 سنة على التواجد المتميّز في أفريقيا والشرق الأوسط
مع التزام متجدّد بإعادة صياغة قطاع التنقّل الإقليمي
تحتفل جنرال موتورز أفريقيا والشرق الأوسط بقرن من الزمن؛ تألّقت خلاله بصياغة المشهد العام لقطاع التنقّل بشكل كبير. وبهذه المناسبة؛ أطلقت الشركة بيان تؤكّد فيه على التزامها المتجدّد تجاه المنطقة. مع استمرارها بمنح العملاء المزيد من الخيارات التي تتميّز بالاعتمادية العالية والابتكارات الحديثة المسجَّلة. إضافة لتعزيز التقدّم القائم على الشراكات البارزة، وذلك على مدى السنوات المئة القادمة وما بعدها.
مبيعات جنرال موتورز أفريقيا والشرق الأوسط
وخلال نصف القرن الماضي؛ تم بيع ما يزيد عن 4.5 مليون مركبة في مختلف أنحاء المنطقة، مما يشير بوضوح إلى السجل الحافل الذي تتمتّع به الشركة في المساعَدة بكيفية تنقّل الناس وتحريك الاقتصادات خلال سنوات شهدت النمو، والاضطرابات، وكذلك التطوّر العمراني السريع.
ولقد غطّت المبيعات العالية أسواقاً واسعة بما فيها دول شمال أفريقيا، ومنطقة المشرق بالإضافة إلى الخليج العربي. وشمل هذا بلدان: مصر، ليبيا، الجزائر، تونس، العراق، لبنان، الأردن، سوريا، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، عُمان، الكويت، قطر والبحرين.
ومن بين أكثر الطرازات شعبية؛ شاحنات البيك-أب كاملة الحجم، مثل شيفروليه سيلفرادو، وجي إم سي سييرا. إضافة إلى سيارات السيدان من شيفروليه مثل كابريس، كامارو وماليبو، وأيقونات فاخرة من كاديلاك بما فيها فليتوود ودوفيل.
علاوة على هذا؛ صارت المركبات الرياضية متعدّدة الاستعمالات (SUV) كاملة الحجم تلاقي شعبية كبيرة جداً مع طرح طرازات بارزة، مثل شفروليه تاهو، جي إم سي يوكون و’اديلاك إسكاليد. مما منح العملاء مجموعة موسَّعة من المركبات التي تلبّي كافة أساليب الحياة.
ولقد أصبحت مركبات ’جنرال موتورز‘ جزءً محورياً من الحياة العائلية والتجارة والتراث وتنمية الأوطان. فتابعت بتطوير مجموعتها عبر طرازات أساسية أسهل منالاً من شيفروليه مثل أوبترا‘، جرووف وكابتيفا. من ناحية أخرى، تألّقت عدّة أيقونات مبهرة مثل شيفروليه كورفيت وسلسلة V-Series من كاديلاك بمجالَي التصميم والأداء. إذ حولّت هذه الأسماء العريقة طرقات المنطقة إلى ميدان تجاري نشط، وما يشبه متحفاً نابضاً بالحياة لاستعراض هندسة ’جنرال موتورز‘ على مرّ العصور.
ومع تطوّر توقّعات العملاء، تعيد ’جنرال موتورز‘ أيضاً تعريف معنى امتلاك وقيادة مركبة في المنطقة من خلال ’اونستار‘، منصّتها التقنية المتصِلة المدمَجة داخل المركبة، التي تجمع معاً مزايا الاتصال والسلامة والترفيه المدعومة بلمسة بشرية.
مصنع جنرال موتورز في مصر
وبالنظر إلى الأمر من عدسة التطوّر الصناعي؛ فقد لعبت جنرال موتورز أفريقيا والشرق الأوسط دوراً رئيسياً في تطوير المهارات المحلّية، وتنويع سلسلة الإمداد، والتصدير إلى المنطقة بأسرها. وخلال السنوات ال 43 الماضية، قام مصنع ’جنرال موتورز‘ الموجود في مدينة 6 أكتوبر بالعاصمة المصرية القاهرة بإنتاج أكثر من 1 مليون مركبة. ليصبح أول مصنِّع خاص يصل إلى هذا الرقم القياسي في الدولة. ويتمتّع المصنع بأكثر القدرات التصنيعية والتقنيات تطوّراً في الدولة، ويعمل مع ما يزيد عن 80 مورِّداً محلّياً وشريكاً دولياً لجلب الجودة والخبرات العالمية إلى المنطقة.
من ناحية أخرى؛ تعود قصّة الخدمات وقطع الغيار من ’جنرال موتورز‘ في المنطقة إلى عام 1927، عندما أصبحت الإسكندرية منصّة الإطلاق للخدمات العصرية بقطاع السيارات. مع نشر فِرَق العمل لتجهيز وتدريب الوكلاء في الدول التي كان فيها المفهوم الأوّلي لخدمة السيارات لا يزال جديداً.
وبحلول العام 1936؛ تم تكريم قسم القطع لدى ’جنرال موتورز‘ في الإسكندرية باعتباره الأفضل في العالم ضمن عملياته المرتبطة بالتصدير. وذلك بعد بداية أنشطة قطع الخدمة والصيانة من ’جنرال موتورز‘ في مصر بتجميع المكوّنات لصالح شاحنات وسيارات ’جنرال موتورز‘، وحتى برّادات ’فريجيداير‘ في ذلك الوقت من الزمن.
بطاريات ايه سي دلكو
ومع مر العقود، تطوّرت هذه الأسس القوية لتصبح راهناً معروفة من خلال علامات تجارية مرموقة من قطع جنرال موتورز الأصلية وايه سي دلكو، والتي يجري صنعها بالارتكاز على عناصر السلامة والاعتمادية وخدمة جميع أنواع السيارات.
واليوم، يشكّل مركز توزيع الشرق الأوسط، الواقع في جبل علي بدولة الإمارات العربية المتحدة، محور هذا النظام البيئي. حيث يدعم حالياً حركة القطع التي يتم الحصول عليها من خمس قارّات، مما يُمكِّن التوزيع الفعّال وعالي الاعتمادية في مختلف أنحاء أفريقيا والشرق الأوسط.
وفي المملكة العربية السعودية، يجري إنتاج بطاريات ’ايه سي دلكو‘ محلّياً منذ 25 سنة، وهي تساعد بإبقاء المركبات على الطرقات تزامناً مع التطوّر والتقدّم الذي تشهده المنطقة. ولقد أصبحت ’ايه سي دلكو‘ وقطع ’جنرال موتورز‘ الأصلية جزءً أساسياً من ورش الصيانة ومَرافِق الخدمة والتصليح ومنافذ بيع قطع الغيار في أفريقيا والشرق الأوسط تماشياً مع تطوّر الاحتياجات ضمن قطاع التنقّل. وحتى هذا التاريخ، تم بيع ما يقارب 60 مليون بطارية، بينما تتميّز في الوقت ذاته بكونها تدعم سوقاً واسعاً مستقلاً لما بعد البيع، وتنشط بفعالية عالية في محارَبة المنتَجات المقلَّدة لحماية العملاء والمجتمَعات على السواء.
وما بدأ كخطوة دعم محورية للصيانة، شهد بعد فترة نضجاً سريعاً ليصبح نظاماً بيئياً موثوقاً لخدمات ما بعد البيع، ما يعكس التحوّلات في توقّعات العملاء فيما يتعلّق بالمتانة والتوافر والخدمة الاحترافية. وتستمر قصّة جنرال موتورز مع تبدّل أجيال المركبات وتطوّر التقنيات، وتبقى قطع ’جنرال موتورز‘الأصلية و’ايه سي دلكو‘ بمثابة الحلقة التي تربط بين الهندسة والاستخدام اليومي مع دعم قابلية البقاء وإطالة عمر المركبات وريادة مفاهيم الاعتمادية والجودة لفترة طويلة بعد خروج المركبات من صالات العرض.
هذه المحطّات البارزة تسلّط الضوء على بصمة ’جنرال موتورز‘ الصناعية العميقة، وسلاسل إمدادها العالمية والمحلّية المنيعة، إلى جانب استثماراتها بالاقتصادات المحلّية على المدى الطويل. ولطالما تحدّد حضورها في المنطقة بواسطة الشراكات المتينة التي تتنامى بالتوازي مع شركائها الحكوميين، والوكلاء، والمورِّدين، والموظَّفين والعملاء.
عروض على علامات شيفروليه وجي إم سي
وفي تعليق له على هذا الموضوع؛ قال هورهي بلاتا، الرئيس والمدير التنفيذي، عمليات ’جنرال موتورز‘ في أفريقيا والشرق الأوسط: “على مدى مئة عام، تمتّعت ’جنرال موتورز‘ بنمو بارز بالتوازي مع النمو الذي شهدته أفريقيا والشرق الأوسط – بدءً من مصنعنا الأول في الإسكندرية وصولاً إلى ملايين المركبات والقطع التي أصبحت جزءً من الحياة اليومية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط. والفضل بهذه الرحلة المتميّزة يعود بشكل أوّلي إلى عملائنا ووكلائنا وشركائنا الذين وضعوا ثقتهم بعلاماتنا التجارية.
وأضاف بلاتا: “اليوم، نحن نجدّد التزامنا بالمضي قُدُماً معاً ومتابَعة الاستثمار لتحقيق الرؤى الواعدة الخاصّة بالمنطقة. وسوف نضع على مدار السنة قصص المجتمَعات التي ننشط بها في قلب الحدَث. وبداية من عملائنا، فإننا سنكرّم ولاءهم عبر توفير عروض شيّقة على علامات شيفروليه وجي إم سي التجارية في أسواق مختارة، وسنقوم بإطلاق حملة إقليمية ندعو من خلالها المجتمَع بشكل عام للعودة بالماضي ومشارَكة اللحظات والذكريات المميّزة التي تجمعهم مع مركباتنا.
كما أوضح: “في الوقت ذاته، سنسلّط الضوء أيضاً على وكلائنا الذين نعمل معهم منذ فترة طويلة وكذلك شركائنا القيّمين الذين – بالتعاون مع جنرال موتورز – ساعدوا بإيجاد الوظائف وتعزيز القدرات الصناعية والنمو الاقتصادي في دولهم. من ناحية أخرى، ندعو لمتابَعتنا باستمرار مع عودة كاديلاك إلى مصر، كما سنضع الناس في مجلس التعاون الخليجي وسط مقعد السائق لتجربة تقنية سوبر كروز المتطوّرة والرائدة المدمَجة داخل المركبات والأولى من نوعها في العالم للمساعَدة المتقدّمة للسائق بدون استخدام الأيدي، والتي تشكّل حجر أساس يدفعنا قُدُماً نحو مستقبل مشرق أكثر ويتميّز بكونه أكثر أماناً وذكاءً ومكافأة بالنسبة لكل من نخدمه.”
أنشطة تفاعلية احتفالاً بالمئوية
ارتكازاً على هذا النهج الذي يضع العميل في المقدِّمة، ستقوم جنرال موتورز وعلاماتها التجارية بإطلاق المزيد من الأنشطة بمناسَبة مئويتها على مستوى المنطقة احتفالاً بالإنجازات المشترَكة وتطلُّعاً لمستقبل التنقّل. ويشمل هذا إخبار قصّة التراث العريق، وطرح مبادَرات مخصَّصة للأسواق المحدَّدة، وتوفير برامج مباشرة للعملاء مصمَّمة لتعزيز التفاعل وتمتين حضور الشركة طويل الأمد في المنطقة. وسوف يعلن وكلاء الشركة عن عروض التجزئة والأنشطة التفاعلية التي يقدّمونها على مستوى السوق، والمخصَّصة وفقاً لاحتياجات العملاء المحلّيين.
تحافظ جنرال موتورز على تركيزها الدقيق المتمحور حول تقوية الصناعة المحلّية، وتوسعة نطاق الأنظمة البيئية الخاصّة بالمورِّدين والوكلاء، وتسريع الموجة التالية من الابتكارات بمجال التقنيات المتصلة والأنظمة المتقدّمة لمساعَدة السائق. ومعاً، ومن خلال الشراكات المتينة وطويلة الأمد مع القطاعَين العام والخاص في المنطقة، يقوم الهدف على الترويج للسلامة على الطرقات، وللرحلات التي تتميّز بمزيد من الذكاء والسلاسة والاتصال.



