فوسفات مصر تبحث التعاون مع ARKEMA الفرنسية لتعزيز جودة الأسمدة الفوسفاتية

التقى المهندس ناصر شاهين، رئيس مجلس إدارة شركة فوسفات مصر، ممثلي شركة ARKEMA الفرنسية للصناعات الكيماوية، المتخصصة في المواد الخافضة للتوتر السطحي وحلول معالجة الأسمدة، وذلك على هامش فعاليات المؤتمر الدولي الثاني والثلاثين للأسمدة، الذي ينظمه الاتحاد العربي للأسمدة AFA بالقاهرة خلال الفترة من 16 إلى 18 يونيو 2026.
وجاء الاجتماع بحضور طارق إمام، نائب رئيس الشركة، وعدد من قيادات فوسفات مصر المعنية بملفات الجودة والتشغيل، حيث بحث الاجتماع أطر التعاون المشترك بين الجانبين في مجال استخدام المواد المتخصصة التي تساعد على منع تكتل وتعجن حبيبات الأسمدة الفوسفاتية، إلى جانب الحلول الفنية الخاصة بالحد من انبعاثات الغبار الناتجة عن تداول خام الفوسفات والأسمدة، بما يسهم في الحفاظ على جودة المنتج، وتقليل الفواقد، وتحسين كفاءة عمليات النقل والتخزين والتداول.
وأكد المهندس ناصر شاهين، رئيس شركة فوسفات مصر، أن هذا اللقاء يأتي ضمن تحركات الشركة الاستراتيجية لتعزيز حضورها الإقليمي والدولي في قطاع التعدين واستخراج خام الفوسفات، وفتح آفاق جديدة للتعاون مع الشركات العالمية صاحبة الخبرات المتقدمة في الصناعات الكيماوية والتطبيقات المرتبطة بسلاسل القيمة المضافة في صناعة الأسمدة.
وقال شاهين، إنه تكتسب المباحثات أهمية خاصة في ظل ما تمثله حلول مكافحة الغبار ومضادات التكتل من دور رئيسي في رفع كفاءة المنتجات الفوسفاتية، وتحسين خصائصها التشغيلية، والحفاظ على جودتها حتى وصولها إلى الأسواق المحلية والدولية، فضلًا عن دعم معايير السلامة والصحة المهنية والالتزام بالاشتراطات البيئية.
وتعد شركة ARKEMA الفرنسية من الشركات العالمية العاملة في مجال الكيماويات المتخصصة، وتوفر حلولًا موجهة لقطاع الأسمدة تشمل التحكم في الغبار، وتحسين قابلية الانسياب، ومقاومة التكتل والرطوبة، وهي تطبيقات ترتبط بصورة مباشرة بعمليات إنتاج وتداول الأسمدة الصلبة والخامات التعدينية.
ويأتي اللقاء في إطار مشاركة فوسفات مصر في المؤتمر الدولي الثاني والثلاثين للأسمدة، الذي يشهد حضورًا واسعًا من الشركات والمؤسسات العربية والدولية العاملة في صناعة الأسمدة، ويناقش عددًا من الملفات الحيوية، من بينها الاستدامة، كفاءة الطاقة، التحول الرقمي، الأمن الغذائي، وخفض الانبعاثات في صناعة الأسمدة.
وأضاف رئيس شركة فوسفات مصر، أنه تتزامن هذه التحركات مع توجه الدولة ووزارة البترول والثروة المعدنية نحو تعظيم القيمة المضافة من الخامات التعدينية، وعلى رأسها خام الفوسفات، من خلال التوسع في الصناعات التحويلية والمشروعات الكبرى المرتبطة بإنتاج حامض الفوسفوريك والأسمدة الفوسفاتية، بما يعزز مساهمة قطاع التعدين في الاقتصاد الوطني ويدعم فرص الاستثمار الصناعي.



