القطاع المصرفي المصري يواصل صلابته.. نمو قوي للملاءة والسيولة بأكبر 10 بنوك بنصف عام 2026

أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن البنك المركزي المصري استمرار تمتع أكبر 10 بنوك عاملة في السوق المصرفي المصري بمستويات قوية ومستقرة من الملاءة المالية، والسيولة، والقدرة الفائقة على مواجهة المخاطر، وذلك بنهاية النصف الأول من عام 2026. وتزامنت هذه المؤشرات الإيجابية مع تحسن ملحوظ في جودة الأصول وارتفاع معدلات العائد والربحية.
مؤشرات الملاءة وجودة الأصول
سجل معدل كفاية رأس المال بنهاية يونيو 2026 نحو 18.9%، مما يعكس متانة القاعدة الرأسمالية وقدرتها على امتصاص الصدمات. وفي السياق ذاته، حافظت جودة الأصول على مستويات آمنة، حيث بلغت نسبة القروض غير المنتظمة إلى إجمالي القروض نحو 1.5% فقط، مدعومة بسياسة تحوطية قوية تجلت في بلغ نسبة تغطية المخصصات المحققة نحو 90.6%.
وفرة السيولة المحلية والأجنبية
أكدت بيانات البنك المركزي تمتع القطاع بمرونة عالية في إدارة السيولة؛ حيث سجل معدل السيولة بالعملة المحلية نحو 37.7%، بينما قفز معدل السيولة بالعملة الأجنبية إلى نحو 78.6%. وسجلت نسبة القروض إلى الودائع نحو 70%، وهو ما يترك مساحة واسعة ومريحة لتمويل المزيد من المشروعات والأنشطة الاقتصادية.
قفزة في مؤشرات الربحية
على صعيد الأداء المالي، حققت البنوك العشرة الكبرى نتائج قوية؛ إذ سجل معدل العائد على حقوق الملكية نحو 35%، بينما بلغ معدل العائد على الأصول نحو 2.6%، مسجلاً صافي هامش عائد بلغ 5.1% بنهاية النصف الأول من العام الجاري.



