الدولار ينقذ الذهب في مصر.. عيار 21 يثبت عند 6180 جنيه رغم هبوط الأونصة
استقرت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، رغم الخسارة العالمية، ليسجل عيار 21 الأكثر تداولًا 6180 جنيه، نفس سعر أمس 13 أكتوبر.
وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن ثبات عيار 21 عند 6180 جنيه رغم هبوط الأونصة يكشف معادلة السوق الحالية، ارتفاع الدولار يعوض هبوط الذهب العالمي.
أسعار الذهب في مصر
وسجل عيار 24 نحو 7063 جنيه، وعيار 18 نحو 5306 جنيه، والجنيه الذهب 49440 جنيه، بينما تراجعت الأونصة العالمية من 4161.36 دولار إلى 4138.98 دولار، بخسارة 22.38 دولار بنسبة 0.54%.
في المقابل ارتفع الدولار من 52.84 إلى 53.15 جنيه بزيادة 0.59%، ليلغي تأثير التراجع العالمي على السوق المحلي.
وأوضح إمبابي أن انخفاض الأونصة بالدولار لا يعني هبوطها بالجنيه تلقائيًا، مشددًا على أن التقييم الصحيح يجب أن يجمع بين الأونصة وسعر الصرف والفجوة السعرية في توقيت واحد، وأن قلة التحديثات السعرية لا تعني تراجع الطلب، بل ترتبط بآليات التسعير.
الحساب بالأرقام.. لماذا لم يهبط الذهب محليًا؟
القيمة النظرية لعيار 21 يوم 13 أكتوبر كانت 6185.81 جنيه (4161.36 دولار × 52.84 جنيه)، واليوم 14 أكتوبر أصبحت 6188.64 جنيه (4138.98 دولار × 53.15 جنيه)، بارتفاع 2.83 جنيه فقط بنسبة 0.05%، وهو ما يفسر ثبات السعر المعلن عند 6180 جنيه. وهي حسابات استرشادية لا تشمل المصنعية والضرائب.
العوائد والفيدرالي
تترقب الأسواق اليوم الأربعاء بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر سبتمبر. وتوقع استطلاع داو جونز ارتفاع التضخم 0.6% شهريًا و3.6% سنويًا، بعيدًا عن مستهدف الفيدرالي 2%.
إذا جاءت الأرقام أعلى من المتوقع، سيتعرض الذهب لضغط إضافي مع صعود الدولار والعوائد. وإذا جاءت أقل، قد يتنفس الذهب مع تراجع توقعات الفائدة.
وينتظر السوق اجتماع الفيدرالي 27 و28 أكتوبر وسط توقعات بتثبيت الفائدة عند 3.75% – 4%، مع صدور بيانات المنتجين ومبيعات التجزئة وطلبات البطالة غدًا الخميس.
بنك أوف أمريكا يحذر
تراجع عائد السندات لأجل 10 سنوات نقطتين إلى 5.195%، ولأجل 30 عامًا نقطة إلى 5.549%، ولأجل عامين نقطتين إلى 4.772%. وارتفاع العوائد يضغط على الذهب كونه لا يدر عائدًا.
يتمسك BofA بنظرة حذرة، متوقعًا متوسط 4000 دولار للأونصة في الربع الرابع 2026، قبل الصعود إلى 4813 دولار في 2027، مع خطر الهبوط إلى 3750 دولار.
ويرى البنك أن 90% من زيادة قيمة حيازات الذهب جاءت من تقييم الأسعار وليس شراء جديد، مع تباطؤ مشتريات البنوك المركزية والصين والهند، وأن تدفقات صناديق الذهب المتداولة وحدها لا تكفي.
وحدد البنك 4 شروط لعودة الصعود: تراجع مخاوف التضخم والحرب، وتوقف صعود الدولار، ووضوح مسار الفيدرالي ونهاية التشديد.



