كواليس السوقمن الآخر
مدير التحرير17 أغسطس، 2026
سوق السيارات المصرية أمام موجة غلاء جديدة تصل إلى 15%
تشهد سوق السيارات المصرية مرحلة دقيقة من التحولات، مع مؤشرات على زيادات مرتقبة في الأسعار تتراوح بين 10% و15% خلال الفترة المقبلة، وفقًا لتصريحات رئيس رابطة تجار السيارات في مصر، أسامة أبوالمجد.
🔎 العوامل المؤثرة
- تعديل الأسعار الاسترشادية الجمركية: خطوة انعكست بالفعل على أسعار بعض الطرازات، خاصة سيارات مرسيدس وعدد من الموديلات الصينية.
- أزمة الرقم التعريفي (VIN): غياب الرقم التعريفي لبعض السيارات المستوردة تسبب في زيادات إضافية.
- سعر الدولار وتكاليف الشحن: عدم الاستقرار في سعر الصرف والتوترات الجيوسياسية بالمنطقة يضغطان على حركة الملاحة، ما يرفع التكلفة النهائية للاستيراد.
📉 وضع السوق المحلي
- السوق يعاني من ركود نسبي نتيجة ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية.
- يتركز الطلب حاليًا على السيارات في الشريحة السعرية بين 700 ألف و1.5 مليون جنيه.
- أبوالمجد يرى أن الوقت الحالي قد يكون مناسبًا للشراء قبل موجة الغلاء الجديدة إذا استمرت الضغوط على تكاليف الاستيراد.
⚡ البعد الاقتصادي
- أي زيادات جديدة ستنعكس على تكلفة المعيشة وميزانيات الأسر، خاصة مع اعتماد السيارات كأصل استهلاكي واستثماري في آن واحد.
- استمرار الضغوط قد يعيد تشكيل خريطة الطلب، مع توجه أكبر نحو السيارات الاقتصادية أو المستعملة.

تم نسخ الرابط



