
تستعد 41 شركة مصرية للمشاركة في معرض ومؤتمر Web Summit Lisbon 2026 بالعاصمة البرتغالية لشبونة، خلال الفترة من 9 إلى 12 نوفمبر المقبل، بدعم من هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» والشعبة العامة للاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا بالاتحاد العام للغرف التجارية، في خطوة تستهدف تعزيز حضور الشركات المصرية في الأسواق الدولية وفتح مسارات جديدة للتعاون والاستثمار.
وتضم البعثة المصرية 24 شركة عارضة تستعرض منتجاتها وحلولها أمام المستثمرين والشركات العالمية، إلى جانب 17 شركة زائرة تسعى إلى بناء علاقات أعمال واستكشاف فرص الشراكة والتوسع خارج السوق المحلية، وفقًا للبيانات المنشورة عن المشاركة.
الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية في مقدمة القطاعات
تغطي الشركات المشاركة مجموعة متنوعة من الأنشطة التكنولوجية، تشمل الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المالية، والتعليم الرقمي، والرعاية الصحية، والأمن السيبراني، إلى جانب حلول تقنية أخرى تستهدف قطاعات الأعمال والخدمات.
وتعكس هذه المشاركة اتساع قاعدة الشركات المصرية التي تطور منتجات وخدمات رقمية قابلة للتوسع، كما تمنح الشركات العارضة فرصة لعرض حلولها والتواصل المباشر مع أطراف دولية قد تمثل شركاء محتملين أو عملاء أو مستثمرين.
24 شركة تستعرض منتجاتها أمام المستثمرين الدوليين
تضم قائمة الشركات العارضة أسماء تعمل في مجالات متنوعة، من بينها ScribeMe AI وZaher AI وRaid AI وDATAGENX وWeLend وKoCyber وCityLink وCognify Education وLearning Rockets وDoctorVoice وVolt AI، إلى جانب شركات أخرى ضمن البعثة.
أما قائمة الشركات الزائرة، فتضم ORYAN AI وBuguard وintella وEntreprenelle وMedSpark وVexls (Tasmimak) وGrowthlabs، وغيرها من الشركات المصرية التي تستهدف الاستفادة من فعاليات المؤتمر وشبكات التواصل المهني المتاحة خلاله.
Web Summit.. منصة للتوسع خارج السوق المحلية
يُعد Web Summit من الفعاليات الدولية الكبرى في قطاع التكنولوجيا وريادة الأعمال، إذ يجمع الشركات الناشئة والمستثمرين ورواد الأعمال وقادة الصناعة وممثلي المؤسسات الدولية. ومن المقرر إقامة نسخة لشبونة لعام 2026 في الفترة من 9 إلى 12 نوفمبر، وفق الموقع الرسمي للحدث.
وتأتي المشاركة المصرية امتدادًا لجهود دعم الشركات الناشئة وتعزيز قدرتها على المنافسة الدولية. وكانت الشعبة العامة للاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا قد أعلنت، بالتعاون مع «إيتيدا»، فتح باب التقدم للمشاركة في الجناح المصري خلال يوليو الماضي، بهدف إتاحة فرص لعرض الابتكارات وبناء الشراكات واستكشاف الأسواق الخارجية.
هل تتحول المشاركة إلى فرص استثمارية؟
تتمثل أهمية المشاركة في إمكانية تحويل الحضور الدولي إلى علاقات تجارية وشراكات تساعد الشركات المصرية على الوصول إلى عملاء جدد وتوسيع نطاق أعمالها. كما تتيح مقابلة المستثمرين والشركات العالمية التعرف على احتياجات الأسواق الخارجية ومتطلباتها التنظيمية والتنافسية.
لكن تحقيق هذه النتائج يظل مرتبطًا بقدرة كل شركة على تقديم منتج تنافسي، وإبرام اتفاقات قابلة للتنفيذ، ومتابعة الاتصالات التي تبدأ خلال المؤتمر. وحتى الآن، لا تعني المشاركة وحدها إتمام صفقات أو جذب استثمارات مؤكدة؛ إذ لم تتضمن البيانات المنشورة إعلانًا عن قيمة استثمارات مستهدفة أو صفقات مضمونة للبعثة.
وتبقى متابعة نتائج المشاركة والإعلانات التي قد تصدر خلال المؤتمر وبعده المؤشر الأهم لقياس أثرها الفعلي على توسع الشركات المصرية وصادرات الخدمات التكنولوجية.



